|
وأعراض هذا المرض تختلف إعتمادًا على موقع تسرب وسطاء هذا المرض. حيث أن هنالك العديد من أمراض الحساسية ، و من أكثرها شيوعا ما يلي:
حساسية التهاب الملتحمة (داء الرمد): وهذا يحدث عندما تصل العوامل المسببة للحساسية المناعية إو مولدات الأرجية إلى العين فتصاب العين باحمرار و حكة و تورم. داء الربو الشعبي : وهو مرض مزمن يصيب الرئتين و يؤثر في ملايين البشر عبر العالم و يتميز بالكحة ، وضيق الصدر، و قصر مدة التنفس، وإصدار صوت صفير أو أزيز في الصدر. حينما تظهر أعرض الربو عند شخص ما، فإن الممرات الهوائية الملتهبة تصبح أكثر ضيقا و يصعب التنفس من خلالها. و معظم حالات أمراض الربو يصاحبها إصابة بالتهاب الغشاء المخاطي للأنف، والذي بدوره يعتبر عامل خطوره للإصابة بالربو. ومن العوامل الأخرى و التي قد تسيئ التحكم بالربو التالي: الإصابة بإلتهابات فيروسيّة ( الإصابة بالبرد )، بعض الأدوية وخصوصاً المسكنات، التمارين والمجهود الرياضي، تغيرات الطقس، القلق، أو التعرض للمثيرات كالروائح المركزة والمواد المتطايرة.
الأرتيكاريا: وهي حساسية جلدية تتميز بظهور كرات حمراء على الجلد ، تشبة لدغة الحشرة . وهذه من النادر أن تستمر في مكان واحد لفترة طويلة، و تختفي دون أن تترك آثارا على الجلد. والأرتيكاريا تحدث بسبب عدوى أو أكل أطعمة معينة أو أخذ أدوية معينة. ومن هذه الأطعمة المسببة أو المهيّجة للإرتيكاريا: المكسرات، الطماطم، المحار، الباذنجان، الفراولة و التوت. أما الأدوية فتشمل: المضادات الحيوية ، والعقارات المسكنة للآلام وغيرها. والأشخاص الذين يصابون بهذا الداء لفترة تزيد على ستة أشهر عادةً ما ينعدم وجود أسباب لإصابتهم بهذا المرض. ورغم ذلك فهناك أمراض معينة قد تسبب هذه الأعراض ، و في هذه الحالة يجب تحديدها من قبل الطبيب المعالج. الأطعمة المسببة للحساسية: الحساسية للأطعمة (الغذاء) قد تتسبب بتفاعلات قوية قد تودي بحياة الإنسان. وتكمن الخطورة عند إبتلاع الطعام المسبب للمشكله بالسابق. أكثر الأطعمة المسببة للحساسية هي: حليب البقر، البيض، المكسرات، القمح، الصويا، السمك، والمأكولات البحريه، وغيرها. وتحدث الإصابة بالحساسية للأطعمة عند الأطفال أكثر من البالغين بما يعادل 6% و 2%، على التوالي. و كثير من الأطفال يفقدون حساسيتهم لبعض الأطعمة بمرور الوقت. صدمة هائلة في جهاز المناعة: إذا حدثت صدمة هائلة في جهاز المناعة بسبب فرط الحساسية، فإن ذلك يؤدي إلى ردة فعل خطيرة على حياة الإنسان. وهذه الصدمة قد تكون بسبب الغذاء (أنواع معينة من الطعام) أو أدوية أو لدغة حشرة ، أو مادة اللاتكس (Latex)، أو تمارين معينة ، أو هرمونات، أو في بعض الحالات لأسباب غير معروفة. أعراض الصدمة الهائلة في جهاز المناعة بسبب فرط الحساسية هي: إلتهاب الأغشية الأنفية ، إحساس بالهرش، أو إحمرار بالجلد مع حدوث إرتكاريا، شعور بدوار ، صعوبة في التنفس، تقلصات معدية ، أو قيء و إسهال. وفي الحالات الشديدة قد يحدث إنخفاض في ضغط الدم مما يؤدي إلى فقدان الوعي و الصدمة. في عدم إعطاء العلاج المناسب تكون هذه الحالة ذات نتائج خطيرة على حياة المريض. التهاب الجيوب النفية إو التهاب الأذن: أحيانا تتسبب الحساسية المصاحبة لإلتهاب الغشاء المخاطي للأنف في حدوث التهاب الجيوب الأنفية و التهاب الأذن الوسطى. والتهاب الجيوب الأنفية هو عبارة عن إلتهاب حاد أو مزمن في الغشاء المخاطي المغطي للجيوب الأنفية، والتي هي عبارة عن تجاويف فارغة داخل عظام الخد الموجودة حول العينين وخلف الأنف. أما الإلتهابات التي تصيب الأذن الوسطى فهي أكثرالأمراض شيوعا في سن الطفولة والتي تحتاج إلى رعاية وعلاج طبي. وإذا لم يتم علاجها علاجا شافيا فإنها تؤثر قدرة الأطفال على التحدث و تؤخر تنمية وتطور اللغة عندهم . |
أنواع داء الحساسية المناعية
|
|









يصاب الانسان بهذا الداء في أي مرحلة عمرية ، و تلعب الوراثة دورا كبيرا في التعرف على من يمكن أن يصاب بأمراض الحساسيه. فقد أظهرت الدراسات أن 90% من الأطفال المصابين بالحساسية، يكون أحد الوالدين على الأقل مصاب بهذا الداء ....( أي أن أحد الوالدين مصاب بأحد الأمراض التالية ، أو عدد منها، مثل : حساسية إلتهاب الغشاء المخاطي للأنف ، أو الربو، أو إكزيما ، أو حساسية الطعام ، أو أرتيكاريا ، أو صدمة هائلة في جهاز المناعة بسبب فرط الحساسية ، ... أو غير ذلك). وأن نسبة الإصابة بأمراض الحساسيه لدى الأطفال تصل الى 75% إذا كان كلا الوالدين مصابان بنفس الداء.
